أكدت وزيرة الصحة، الناها حمدي مكناس، عزمها معالجة الاختلالات والنواقص التي يعاني منها القطاع الصحي، مشددة على ضرورة تحمل المسؤولين مسؤولياتهم ومحاسبة المقصرين في أداء واجباتهم.
وقالت الوزيرة، خلال أول اجتماع موسع لديوانها، الجمعة 16 أكتوبر 2026، إنها تعود إلى الوزارة برؤية أشمل ومعرفة أوسع بتحديات القطاع، مستفيدة من تجربتها السابقة.
ودعت مكناس مسؤولي القطاع إلى المتابعة الدقيقة للملفات المكلفين بها، وتحقيق الأهداف المحددة ضمن الآجال المقررة، مؤكدة أن أي تقصير في أداء الواجب سيترتب عليه تحمل المسؤولية وفق القواعد المعمول بها.
وأضافت أن تحسين الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين يتطلبان العمل الجماعي والتنسيق بين مختلف المصالح، مؤكدة استعدادها للاستماع إلى مقترحات العاملين ومعالجة الصعوبات التي تواجههم