تفاصيل (نواكشوط) – أعرب وزير الطاقة والنفط، محمد عبد الفتاح، عن أمله في أن تسفر الشراكة الجديدة مع شركة «مورفي أويل كوربوريشن» الأمريكية عن اكتشافات نفطية وغازية جديدة في الحوض الساحلي الموريتاني.
وقال الوزير، خلال توقيع عقدين للاستكشاف والإنتاج في المقطعين البحريين C10 وتيوف، اليوم الثلاثاء بنواكشوط، إن المقطعين تتوفر بشأنهما معطيات جيولوجية كثيرة، وإن دخول الشركة الأمريكية سيسهم في تعزيز المعرفة بالمكامن والإمكانات التي لم تُكتشف بعد.
وأضاف أن خبرة الشركة في أحواض رسوبية مماثلة بمناطق مختلفة من العالم من شأنها أن تساعد على فهم أفضل للمقدرات النفطية والغازية في الحوض الساحلي الموريتاني.
وأوضح الوزير أن استراتيجية قطاع الطاقة والنفط تستهدف توسيع فرص الاستكشاف والاستغلال المدروس للموارد النفطية، من خلال استقطاب شركاء يمتلكون القدرات الفنية والمالية اللازمة.
واعتبر أن توقيع العقدين يمثل فرصة للترويج للحوض الساحلي الموريتاني، وتعزيز اهتمام الشركات الدولية بالاستثمار في قطاع المحروقات.
وأكد ولد عبد الفتاح التزام الحكومة بمواكبة الشركاء وتسهيل مهامهم، بهدف تسريع تنفيذ المشاريع وتطوير الأنشطة النفطية في البلاد.
وجرى توقيع العقدين بحضور ممثلين عن الشركة الأمريكية والقائمة بالأعمال في السفارة الأمريكية لدى موريتانيا، كورينا ساندرز.