قال مستشار الوزير الأول المكلف بالإعلام، باب ولد بنيوك، إن الإعلان عن ما سُمّي بـ“ائتلاف التناوب الديمقراطي 2029”، الذي تحدث عنه النائب بيرام الداه اعبيد، لن يؤثر على ما وصفه بالديناميكية السياسية والتنموية التي طبعت زيارة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الأخيرة لولاية كوركول.
وأضاف ولد بنيوك، في تدوينة نشرها على حسابه، أن هذا الائتلاف “لا يختلف في جوهره عما كان يُعرف بالمعارضة المنافحة”، معتبرا أن تغيير التسمية لا يعني بالضرورة تحولا في الرؤية أو الأهداف.
وأشار إلى أن زيارة الرئيس لولاية كوركول مثلت “حدثا وطنيا بارزا”، لما تضمنته من لقاءات مباشرة مع المواطنين وتناول لقضايا الوحدة الوطنية والمدرسة الجمهورية والسيادة الغذائية، إضافة إلى إعلان التوجه نحو “ثورة زراعية” من شأنها دعم الأمن الغذائي والتنمية المحلية.
وأكد المستشار أن الخطاب الذي طبع الزيارة ركّز على تعزيز التماسك الاجتماعي وترسيخ قيم المواطنة، مشيرا إلى أن “القرب من المواطنين والاستماع لانشغالاتهم” كانا من أبرز ملامح هذه المحطة.
كما اعتبر أن أي حراك سياسي أو إعلامي موازٍ “لن يحجب أثر هذه الزيارة”، مؤكدا أن التناوب الديمقراطي “يظل قرارا شعبيا يُحسم عبر صناديق الاقتراع وفي إطار احترام القواعد والمؤسسات”.