هنأت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، الناجحين في امتحان البكالوريا لسنة 2026، موجهة تهنئة خاصة للمتفوقين الذين تصدروا نتائج مختلف الشعب، وذلك في تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية في فيسبوك.
وفي شعبة العلوم الطبيعية، حل محمد يحي محمد سالم المحجوب، من ثانوية الامتياز 1، في المرتبة الأولى بمعدل 17.71، يليه المصطفى الدح مولود، من الثانوية العسكرية، بمعدل 17.68، ثم محمد محمود يحي الطالب معزوز، من مدرسة الرواد الحرة بمدينة كيفه، بمعدل 17.57.
وفي شعبة الرياضيات، جاءت هند محمد فال أبيه، من ثانوية الامتياز 2، في المرتبة الأولى بمعدل 17.90، تلتها الننى سعدن سيد محمد، من الإصلاح الرائد بعرفات، بمعدل 17.80، ثم تنجه سيد محمد أحمد بوه، من الخيار الحديثة، بمعدل 17.45.
وفي شعبة الرياضيات التقنية، تصدر محمد أحمد اميه، من الثانوية الفنية بنواكشوط، الترتيب بمعدل 13.99، يليه اعل اجد سيدنا، من الثانوية نفسها، بمعدل 13.13، ثم العالم بلال بلال، من الثانوية الفنية بنواكشوط، بمعدل 12.20.
أما في شعبة الرياضيات والهندسة الكهربائية، فقد جاء عمار مامادو سي، من الثانوية الفنية بازويرات، في المرتبة الأولى بمعدل 13.52، تلاه محمد محمود محمد المختار هنداه، من الثانوية الفنية بنواكشوط، بمعدل 12.64، ثم أعل الشيخ محمد الأمين عينين، من الثانوية الفنية بازويرات، بمعدل 12.44.
وفي شعبة الآداب الأصلية، حلت لاله محمد المامي الحسين، من المعين الثقافي 3 بتيارت، في المرتبة الأولى بمعدل 16.12، تلاها محمد سيدي مالك أواك، من الصفوة الحديثة 2 بتيارت، بمعدل 15.77، ثم محمد الحسن احمدو سالم السالك، من الصفوة الحديثة بعرفات، بمعدل 15.67.
وفي شعبة الآداب العصرية، تصدر محمد يحي محمد الأمين احماد، من ثانوية ألاك، الترتيب بمعدل 13.76، متساويًا مع محمد سالم محمد أعبيدن، من ثانوية أطار، فيما جاء كوريه سيدنا عالي مولاي هاشم، من ثانوية اعوينات ازبل، في المرتبة الثالثة بمعدل 13.74.
وفي شعبة اللغات، جاءت ميمونه الشيخ محمد فال، من ثانوية الامتياز 1، في المرتبة الأولى بمعدل 15.94، تلاها محمد ناجي محمد عبد الله ألمين، من الثانوية نفسها، بمعدل 14.94، ثم الشيخ سيدي محمد محمد جدو، من ثانوية الامتياز 1، بمعدل 14.76.
وأكدت الوزيرة أن إعلان النتائج يختتم الدورة الأولى من الامتحانات والمسابقات الوطنية لهذا العام، متمنية للناجحين التوفيق في مسيرتهم الجامعية، وداعية من لم يحالفهم الحظ إلى مواصلة المثابرة والاستفادة من التجربة.