اعتبر المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية أن موريتانيا تمثل أحد أهم ركائز الاستقرار في منطقة الساحل، داعيا إلى تعزيز التعاون بينها وبين أوروبا ودول الخليج لدعم الأمن والنمو الاقتصادي في المنطقة.
جاء ذلك في تحليل نشره المركز بعنوان “أوروبا وموريتانيا ودول الخليج: تأمين الاستقرار والنمو في الساحل”، أعده الباحث كورادو تشوك (Corrado Čok)، وهو باحث زائر بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية.
وأشار التحليل إلى أن موريتانيا اكتسبت أهمية متزايدة في السنوات الأخيرة بوصفها دولة مستقرة في محيط إقليمي يشهد اضطرابات أمنية وسياسية، خاصة في منطقة الساحل التي تواجه تحديات مرتبطة بالجماعات المسلحة والهجرة غير النظامية.
وأوضح الكاتب أن موقع موريتانيا الجغرافي على الساحل الأطلسي، إلى جانب دورها في إدارة ملفات الأمن والهجرة، جعلها شريكا مهما للاتحاد الأوروبي، كما فتح المجال أمام اهتمام متزايد من قبل دول الخليج بالاستثمار في البلاد، خاصة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية.
ويرى التحليل أن تعزيز التعاون بين أوروبا وموريتانيا ودول الخليج يمكن أن يشكل رافعة لدعم الاستقرار الاقتصادي والأمني في الساحل، في ظل التحولات الجيوسياسية التي تعرفها المنطقة.
ولم يتطرق المقال بشكل مباشر إلى التطورات العسكرية الجارية حاليا في الشرق الأوسط، لكنه أشار إلى تنامي حضور دول الخليج في إفريقيا، وما قد يتيحه ذلك من فرص لشراكات اقتصادية واستراتيجية مع دول المنطقة، وفي مقدمتها موريتانيا.
#تفاصيل
#موريتانيا