دعت الحكومة الموريتانية الأحزاب السياسية إلى الانتقال بالحوار الوطني إلى خطواته العملية، مؤكدة أن مسؤولية تفعيل الآليات التحضيرية باتت على عاتق مختلف الأطراف السياسية.
وقال الناطق باسم الحكومة، محمد ماء العينين ولد أييه، خلال مؤتمر صحفي مساء الأربعاء 14 أكتوبر 2026، إن التحضيرات تشمل اختيار منسق وطني وإعداد خريطة طريق بالتشاور مع الأطراف المعنية.
وأضاف ولد أييه أن الحوار يمثل خيارًا استراتيجيًا لدى الرئيس محمد ولد الغزواني، مشيرًا إلى حرصه على أن يكون شاملًا ومفتوحًا أمام مختلف القضايا الوطنية.
وأكد التزام الرئيس بتنفيذ ما سيسفر عنه الحوار من توافقات، ووضع آليات لضمان تطبيقها.