مستشار: مشكلة الصرف الصحي في نواكشوط قديمة والجديد إطلاق أول مشروع هيكلي لمعالجتها

قال المستشار المكلف بالصرف الصحي في وزارة المياه والصرف الصحي، الناع عالي سيد محمود، إن مشكلة صرف مياه الأمطار في نواكشوط «قديمة قدم العاصمة»، وإن الجديد هو إطلاق مشروع هيكلي للصرف الصحي في المدينة، قال إنه الأول من نوعه من حيث تعبئة الموارد اللازمة لتنفيذه.

وأوضح ولد سيد محمود، في تدوينة تعليقا على تجمع مياه الأمطار في شوارع العاصمة، أن مختلف الأنظمة والحكومات المتعاقبة لم تتمكن من إيجاد حل دائم لمشكلة الصرف الصحي في نواكشوط، التي تتكرر مع كل موسم خريف.

وأشار إلى أن الحكومة الحالية خصصت أكثر من 70 مليار أوقية من ميزانية الدولة لتمويل مشروع القطب الأول للصرف الصحي في نواكشوط، الذي يشمل مقاطعات تفرغ زينة ولكصر والسبخة، إضافة إلى أجزاء من تيارت والميناء.

وأضاف أن الأشغال في المشروع بدأت بالفعل، ومن المتوقع أن تنتهي قبل نهاية 2029، مشيرا إلى أن الأنابيب الرئيسية للمشروع يمكن مشاهدتها حاليا على طريق نواكشوط–نواذيبو.

وقال إن معالجة مشكلة الصرف الصحي لا تدخل ضمن الالتزامات التي أعلن عنها برنامج تنمية وعصرنة نواكشوط، موضحا أن المشروع المذكور يمثل، بحسبه، تدخلا هيكليا مستقلا لمعالجة المشكلة.

كما أشار إلى اجتماعات للجنة وزارية برئاسة الوزير الأول عقدت خلال الأشهر الماضية للتحضير لمواجهة تجمع مياه الأمطار، معتبرا أن ذلك يعكس انتقالا نحو الاستعداد المسبق لهذه الظاهرة.

وتحدث المستشار كذلك عن تدخل مصالح الصرف الصحي عقب الأمطار الأخيرة، معتبرا أن عمليات شفط وتصريف المياه أظهرت «فعالية جديدة» في الخطط والتدخلات الميدانية.

وختم بالتأكيد على أن مشكلة تجمع مياه الأمطار في العاصمة قديمة ومزمنة، لكن الجديد هو إطلاق مشروع هيكلي لمعالجة الصرف الصحي، بدأ تنفيذه ومن المقرر أن يتواصل حتى 2029.