نفى الوزير الأول المختار ولد اجاي ارتباط الحريقين اللذين تعرضت لهما محطتا التحويل الكهربائية في نواكشوط بالتجهيزات المقتناة ضمن برنامج تنمية نواكشوط.
وقال ولد اجاي إن المحطتين شُيدتا خلال عامي 2014 و2015، موضحًا أن المحولات والقواطع والخلايا الجديدة المقتناة ضمن البرنامج لم تُركب فيهما حتى الآن.
وأكد الوزير الأول أن الحكومة شكلت، بتعليمات من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، لجنة مستقلة للتحقيق في الحريقين وتحديد أسبابهما والمسؤوليات المترتبة عليهما.
وأوضح أن اللجنة يرأسها الوزير السابق كان عثمان، وتضم المستشار المكلف بالطاقة في رئاسة الجمهورية، والمفتش العام للدولة، ورئيس لجنة مراقبة الصفقات العمومية، ومدير الطاقة في الشركة الوطنية للصناعة والمناجم «سنيم»، إلى جانب خبراء دوليين.
وأضاف أن التحقيق سيبحث في الأسباب المباشرة وغير المباشرة للحريقين، وفاعلية عمليات الإطفاء، وجاهزية الجهات المعنية، وطريقة إعادة الخدمة، ومدى نجاح الخطط البديلة في تأمين المياه والكهرباء للمستشفيات.
وأكد ولد اجاي أن الحكومة عبأت الموارد المالية اللازمة لإعادة تأهيل المحطتين، فيما يوشك إعداد الملف الفني الخاص باقتناء التجهيزات المطلوبة على الاكتمال.
وأشار إلى أن ضخ المياه من إديني ومنشآت آفطوط الساحلي لم يتوقف خلال الأزمة، كما جرى تأمين الكهرباء للمستشفيات، فيما عادت الخدمة جزئيًا إلى عدد من المناطق التي كانت تغذيها المحطتان المتضررتان.
#تفاصيل
#موريتانيا