قالت بعثة حكومية مشتركة إنها لم تتوصل إلى ما يثبت وجود تسرب في الأنابيب الناقلة للسيانيد التابعة لشركة MCM بمدينة أكجوجت، وذلك عقب تداول تسجيل مصور يتحدث عن وجود تسرب.
وضمت البعثة ممثلين عن إدارة التقييم والرقابة البيئية بوزارة البيئة والتنمية المستدامة، وإدارة الرقابة والمتابعة بوزارة الصناعة والمعادن، حيث عاينت منشآت الشركة وتتبعت مسار الأنابيب الممتدة من المصنع إلى الأحواض المخصصة لمعالجة مخلفات السيانيد وتخزينها.
وقالت وزارة البيئة إن البعثة أجرت كذلك مسحًا جويًا بطائرة مسيرة على امتداد خط الأنابيب، مؤكدة أنه لم يكشف عن أي تسرب.
وأضافت أن عينات أُخذت من الأحواض وأُخضعت لتحاليل فورية، أظهرت أن القيم المسجلة كانت دون الحدود القصوى المسموح بها.
وجاء تحرك البعثة بعد انتشار تسجيل مصور على نطاق واسع منذ مساء أمس، أثار مخاوف بشأن احتمال وجود تسرب للسيانيد.
وحذرت الوزارة من نشر معلومات وصفتها بالكاذبة أو غير الموثقة، مؤكدة أن ذلك قد يعرّض صاحبه للمساءلة القانونية وفق النصوص المعمول بها.