شهدت مالي، اليوم السبت، هجمات متزامنة استهدفت عددا من المدن والقواعد العسكرية في شمال البلاد ووسطها وغربها، في تصعيد جديد للصراع المسلح، بينما أكد الجيش المالي تعرض عدة مواقع للهجوم واستمرار العمليات العسكرية.
وأعلن الجيش المالي أن الهجمات طالت مواقع في أنيفيس وغاو وأغيلهوك وسيفاري وكينيوروبا، دون أن يكشف عن حصيلة الخسائر أو نتائج المواجهات.
وبحسب روايات ميدانية متداولة، تقود جبهة تحرير أزواد الهجوم، وسط تقارير عن تنسيق مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، فيما تحدثت مصادر غير رسمية عن تقدم للمهاجمين في مدينة أنيفيس والاستيلاء على آليات عسكرية.
وتعد أنيفيس من أبرز المواقع المستهدفة، نظراً لموقعها الاستراتيجي على الطريق الرابط بين غاو وكيدال، فيما يرى مراقبون أن اتساع رقعة الهجمات يعكس محاولة لفتح عدة جبهات في وقت واحد لتشتيت قدرات الجيش المالي.