أفادت وزارة التجهيز والنقل أن المعاينات الأولية بشأن التشوهات التي ظهرت مؤخرًا في طبقة الإسفلت على الممر الجبلي الجديد بمنطقة جوك تشير إلى أن السبب الرئيسي يعود إلى الحمولة الزائدة للشاحنات، إضافة إلى الاستخدام المكثف للمكابح في المقطع المنحدر من الطريق.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن الفرق الفنية رصدت تشققات عند نهاية المحور المستحدث، خصوصًا في المنطقة التي تمر بها الشاحنات القادمة من الشرق، حيث يضطر السائقون إلى استعمال المكابح بشكل متكرر لخفض السرعة قبل الالتحاق بالطريق الرئيسي.
وبيّنت المعطيات المتوفرة لدى مصالح مراقبة الأوزان أن بعض الشاحنات تجاوزت الحد المسموح به على محور الطريق، إذ بلغ الوزن المسجل نحو 24 طنًا، في حين أن السقف المحدد لا يتجاوز 12 طنًا للمحور الواحد.
وأضافت الوزارة أن استمرار مرور الشاحنات التي تفوق حمولتها 17 طنًا على مستوى المحور قد يؤدي إلى تقليص العمر الافتراضي للطريق، الذي كان مقدرًا بنحو عشرين سنة، إلى أقل من ثماني سنوات.
كما أشارت إلى أن الأشغال الخاصة بإعادة تأهيل طريق جوك – كيفة تم استلامها مؤقتًا في أغسطس 2025، على أن تظل تحت ضمان المقاول حتى أغسطس 2026.
وأكدت الوزارة أنه جرى تكليف المختبر الوطني للأشغال العمومية بإجراء دراسة فنية معمقة لتحديد أسباب هذه التشوهات بدقة، واقتراح حلول تقنية كفيلة بضمان استدامة الطريق وقدرته على تحمل ضغط الحمولة وكثرة استخدام المكابح من قبل الشاحنات.