تفاصيل (نواكشوط) – أكد وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، المختار ولد أحمد بوسيف، أن أمن المواطنين واستقرارهم والسكينة العامة يمثلون «خطًا أحمر» لدى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية تتوفر على الوسائل اللازمة لحماية المواطنين وممتلكاتهم والتصدي للجريمة.
وجاءت تصريحات الوزير، مساء الجمعة، خلال زيارة ميدانية للتشكيلات الشرطية المشاركة في تنفيذ الخطة الأمنية الجهوية لتأمين مدينة نواكشوط، اطلع خلالها على جاهزية الوحدات الأمنية والدوريات المنتشرة في مختلف أحياء العاصمة، والوسائل والتجهيزات الموضوعة تحت تصرفها.
وأوضح ولد بوسيف أن تأمين مدينة بحجم نواكشوط، التي يزيد عدد سكانها على مليون ونصف المليون نسمة وتمتد على مساحة واسعة، يتطلب تعبئة الأفراد والوسائل، إلى جانب اليقظة المستمرة والتنسيق بين مختلف الوحدات الأمنية.
وكشف الوزير عن تعزيز الوحدات المشاركة في الخطة بتشكيلات إضافية، في إطار تحيين الخطة الجهوية وتفعيلها، معربًا عن ارتياحه لمستوى جاهزية عناصر الشرطة ومعنوياتهم ومهنيتهم، وللجهود المبذولة لتحسين ظروف عملهم وتوفير التجهيزات الضرورية لأداء مهامهم.
وشدد على استمرار جهود مكافحة الجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات ومختلف الظواهر التي تهدد المجتمع، خصوصًا تلك التي تستهدف الأجيال الناشئة.
ودعا وزير الداخلية المواطنين إلى تعزيز تعاونهم مع الأجهزة الأمنية، وتزويدها بالمعلومات المتعلقة بالأنشطة والتحركات المشبوهة، معتبرًا أن الثقة المتبادلة بين المواطن والشرطة تسهم في تسريع الاستجابة للبلاغات وتعزيز الأمن داخل الأحياء.