تفاصيل (نواكشوط) - أكد وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، المختار ولد بوسيف، أن الاعتماد على شركة «آرما» في نظافة نواكشوط لا يعفي السلطات المحلية من مسؤولياتها، مشددا على ضرورة تضافر جهود الولاة والبلديات لمعالجة الاختلالات المسجلة.
وقال الوزير، خلال اجتماع مع ولاة نواكشوط خُصص لبحث وضعية النظافة في العاصمة، إن تحسين المشهد الحضري يتطلب تحركا عمليا وتنسيقا مستمرا بين السلطات الإدارية والبلدية والشركة المكلفة بالنظافة.
ودعا ولد بوسيف إلى تعزيز الرقابة على أداء الشركة، وإعداد خطط تشغيل واضحة، مع معالجة تراكم النفايات ومخلفات الأشغال، وحث المواطنين على وضع النفايات في الأماكن المخصصة لها.
وأسفر الاجتماع عن قرارات شملت تكليف ولاة نواكشوط بإعداد تصور شامل وخطة عمل لمعالجة اختلالات النظافة، وإعداد خطط تشغيل للشركات المتعاقدة، وإنشاء مركز للطوارئ في تفرغ زينة لمتابعة الوضعية.
كما تقرر وضع آليات رقابة تحت إشراف وزارة الداخلية وبلديات نواكشوط، وعقد اجتماعات دورية لمتابعة تنفيذ الإجراءات، على أن يعقد اجتماع تقييمي الأحد المقبل لمراجعة التقدم المحرز والتحديات القائمة.
وأكد الوزير أن تحسين النظافة مسؤولية مشتركة تتطلب التزام الجهات المعنية والمواطنين، بما يضمن استدامة الجهود الرامية إلى جعل العاصمة أكثر نظافة.
#تفاصيل
#موريتانيا