أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني في الجزائر، الأحد، توقيف 61 مواطنا مغربيا بمدينة وهران، للاشتباه في انتمائهم إلى شبكة إجرامية دولية كانت تخطط لتنفيذ أعمال تخريبية تمس الأمن والنظام العام.
وقالت الشرطة الجزائرية إن الموقوفين، ومن بينهم عسكري سابق في الجيش المغربي، دخلوا البلاد بطريقة غير نظامية عبر الحدود التونسية، قبل انتقالهم إلى وهران، مشيرة إلى ضبط جوازات سفر ومبالغ مالية بحوزتهم وإحالتهم إلى القضاء.
وتأتي هذه الاتهامات في ظل استمرار القطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب منذ عام 2021، ولم يتضمن الإعلان الجزائري موقفا مغربيا من الاتهامات.