يعمل باحثون على استخدام الذكاء الاصطناعي لإعداد مسودات أولية لنماذج رقمية تحاكي سلوك الأورام خلال دقائق، بعدما كان بناء هذه النماذج يتطلب أشهرًا من العمل المتخصص.
وتعتمد النماذج، المعروفة باسم «التوأم الرقمي»، على بيانات المريض لدراسة تطور الورم وتقييم خيارات العلاج وفق خصائص كل حالة.
ولا تزال التقنية قيد البحث والتطوير؛ ولم يرد في المعطيات المتاحة ما يفيد اعتمادها أداةً لعلاج المرضى.