تتجه الكهرباء إلى التحول إلى أحد أبرز عناصر القوة الاقتصادية في العالم، مع توسع الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والسيارات الكهربائية واعتماد قطاعات صناعية متزايدة على الطاقة الكهربائية.
جاء ذلك في تحليل نشرته «رويترز»، الأربعاء 16 سبتمبر، للكاتبة ماريا منديليس، تناول التحولات التي قد تحدد مواقع الدول في السباق الصناعي خلال السنوات المقبلة. (Reuters)
وأشار التحليل إلى توقعات وكالة الطاقة الدولية بأن ينمو استهلاك الكهرباء عالميًا حتى عام 2030 بوتيرة أسرع من نمو الطلب الإجمالي على الطاقة، مدفوعًا بالصناعة ومراكز البيانات والتبريد والنقل الكهربائي.
وبحسب التحليل، بات امتلاك مصادر كهرباء رخيصة وقابلة للتوسع، إلى جانب شبكات قادرة على نقلها بسرعة إلى المصانع ومراكز البيانات، عنصرًا مهمًا في جذب الاستثمارات الجديدة.
وتواجه هذه التحولات تحديين رئيسيين، هما بطء توسعة شبكات الكهرباء وارتفاع تكلفة تمويل مشاريع الطاقة في الاقتصادات الناشئة والنامية.
ويخلص التحليل إلى أن توفر الموارد الطبيعية وحده لن يكون كافيًا، وأن البنية التحتية والمؤسسات والتمويل وسرعة ربط المشاريع بالشبكات ستلعب دورًا متزايدًا في رسم الخريطة الصناعية الجديدة.
المصدر: رويترز – 16 سبتمبر 2026. المادة الأصلية