تتجه شركات البناء في الولايات المتحدة بصورة متزايدة إلى استخدام الروبوتات، في محاولة لتسريع تشييد المنازل وخفض تكاليف البناء، وسط ارتفاع أجور العمال ونقص الأيدي العاملة الماهرة.
ويأتي التوسع في الاعتماد على الروبوتات في وقت يواجه فيه قطاع البناء الأمريكي تحديا مزمنا يتعلق بضعف الإنتاجية، ما يدفع الشركات إلى البحث عن تقنيات تتيح بناء عدد أكبر من المنازل بعمالة أقل وفي فترات زمنية أقصر.
وبحسب بيانات الجمعية الوطنية لبناة المنازل الأمريكية (NAHB)، تراجعت إنتاجية قطاع البناء في الولايات المتحدة بنسبة 30% بين عامي 1970 و2024، في حين زادت إنتاجية العمل في الاقتصاد الأمريكي بأكثر من الضعف خلال الفترة نفسها.
وتراهن شركات القطاع على الأتمتة والروبوتات لتقليص الفجوة الإنتاجية، خصوصا في الأعمال المتكررة أو التي تتطلب أعدادا كبيرة من العمال، بالتزامن مع استمرار الضغوط التي تواجه سوق الإسكان الأمريكي.